المنسوب للإمام الحسين ( ع ) ( جمع السيد محمد علي الحلو )
77
تفسير الامام الحسين ( ع )
بي استعان عبدي والتجأ إلي ، أشهدكم لأعيننه على أمره ولأغيثنه من شدائده ولآخذن بيده يوم نوائبه فإذا قال : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ إلى آخر السورة قال اللّه : عز وجل : هذا لعبدي ، ولعبدي ما سأل فقد استجبت لعبدي وأعطيته ما أمّل وآمنته مما منه وجل : قال : وقيل لأمير المؤمنين : عليه السلام : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أهي من فاتحة الكتاب ؟ فقال نعم : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقرأها ويعدها آية منها : ويقول فاتحة الكتاب هي السبع ، المثاني « 1 » . عن الحسين بن علي ، عن أخيه الحسن بن علي عليهم السلام ، قال أمير المؤمنين : عليه السلام : إن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 ) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 ) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : أن اللّه عز وجل قال لي : يا محمّد وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ فافرد الامتنان عليّ بفاتحة الكتاب وجعلها بإزاء القرآن العظيم وان فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش وأن اللّه عز وجل خص محمّدا صلى اللّه عليه وآله وسلم وشرفه بها ولم يشرك معه فيها أحدا من أنبيائه ما خلا سليمان عليه السلام : فإنه أعطاه منها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يحكى عن بلقيس حين قالت : أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ ( 29 ) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا : ص 299 - 270 .